كل منصة عالمية بتدّعي دعم العربي. وأغلبهم قصدهم «عدّينا الواجهة على خدمة ترجمة وقلبنا اتجاه الـ CSS». دي الحاجات اللي بتفوتهم.
الاتجاه بنيوي، مش تجميلي
قلب direction: rtl بيحرّك النص. ما بيحرّكش السهم في زرار «التالي»، ولا اتجاه شريط التقدّم، ولا الناحية اللي القايمة الجانبية بتفتح منها، ولا ذيل فقاعة الشات. وما بيصلّحش خط عرض لاتيني ارتفاع سطره بيقص همزة، ولا تباعد حروف بالسالب بيكسر وصل الحروف العربي.
وبتلاقي دي شاشة ورا شاشة، وعشان كده المنصة المبنية بلغتين من أول سطر كود بتطلع مختلفة عن اللي اتظبطت بعدين.
المدفوعات هي التوطين الحقيقي
الطالب في المنصورة ممكن ما يكونش معاه كارت شغّال للمدفوعات الدولية. والطالب في الرياض بقى بيتوقع أكتر وأكتر إنه يقسّم الشراء. وولي الأمر اللي بيدفع لابنه غالبًا عايز يحوّل من تطبيق البنك ويبعت سكرين شوت.
والمنصة اللي بتدعم الكارت الدولي بس ما عندهاش مشكلة عربي — عندها مشكلة سوق، ومفيش ترجمة بتحلها. البوابات المحلية، والدفع الآجل، والتحويل البنكي بمراجعة إيصال، والمحفظة مش رفاهية هنا. دي الفرق بين تشيك أوت بيحوّل وواحد لأ.
الافتراضات الصغيرة اللي بتقع
قايمة قصيرة وناقصة بحاجات بتقع لما المنصة تفترض مستخدم بيتكلم إنجليزي:
الأسامي. الاسم العربي كتير بيبقى أربع أو خمس أجزاء. وفورم فيه «الاسم الأول» و«الأخير» بيجبر الناس تشوّه أسماءها.
أرقام التليفون. كودين دول، ومزوّدو الدفع الآجل بيتحققوا بـ OTP — فالتشيك أوت اللي بيعتبر التليفون اختياري بيفشل عند البوابة بدل ما يفشل في الفورم.
الأسبوع. أسبوع العمل من الأحد للخميس في جزء كبير من المنطقة. والافتراض الاثنين–الجمعة غلط في صمت.
الأرقام. الأرقام الهندية والغربية الاتنين بيظهروا، والأسعار بتتقرا أوضح بالأرقام الغربية حتى جوه جملة عربية.
«بلغتين من أول سطر كود» بيديك إيه
معناها إن كل نص عدّى على طبقة ترجمة قبل ما يتعرض لأي حد، فمفيش ركن غير مترجَم مستني عميل يلاقيه.
ومعناها إن الأدمن يقدر يضيف لغة تالتة ويترجمها من لوحة التحكم من غير مبرمج، لأن السباكة عمرها ما كانت اختيارية.
ومعناها إن النسخة العربية مش الدرجة التانية. ودي مش فيتشر تضيفه بعدين — دي قرار بتاخده في الأول أو بتعيش من غيره.